الخميس، 30 ديسمبر 2010

عاشت فلسطين , عاش العراق






دعما لكل أشكال المقاومة

تعيش الأمة العربية و الإسلامية هذه الأيام الذكرى الثانية لانتصار المقاومة في غزة على العدوان الصهيوني الغاشم هذا الانتصار الذي كسر شوكة جيش روج إلى انه لا يهزم و لكن المقاومة الوطنية و الإسلامية بقيادة حماس أكدت أن الصدور الممتلئة بالقران و القلوب المؤمنة و الأيادي المتوضئة القابضة على السلاح تصنع المعجزات و مثلما كسر حزب الله في لبنان أسطورة الجيش الصهيوني ها هي حماس تؤكد أن المقاومة طريق الأمة في التحرير و أن الصمود البطولي يمكن أن يكسر أي حصار و يصد أي عدوان و أن نهج الاستسلام الذي يقوده محمود عباس و زمرته نهج مفلس و لا صدى له عند جماهير شعبنا فقد قدمت المقاومة الإسلامية حماس في هذه الحرب المئات من الشهداء من مقاتليها و كوادرها و قياداتها و أهاليها و لكنها لم تستسلم و أحبطت مخطط الصهاينة و صلف جيشها و أكدت من خلال انتفاضة الجماهير العربية و الإسلامية أن قضية فلسطين هي القضية المركزية للعرب و المسلمين و أن التفاف هذه الجماهير حول خيار المقاومة يزيد صبر المرابطين قوة و يضاعف في إصرار المقاتلين و يؤكد لجماهير أرض خليل الله أن غزة ستبقى أبية على أعدائها و أن قوافل كسر الحصار من حولها دعم لمقاومتها, ولذلك هب أشراف من تونس إلى غزة و دخلوا لكسر الحصار عن أهلها و تعانقوا مع مقاومتها و عادوا برسالة من جماهيرها و هي أن لا تتوقفوا عن الدعم و الإسناد.
هذه الرسالة تذكرنا ضرورة بشهيد العصر القائد صدام حسين الذي يتزامن تاريخ استشهاده مع هذه الذكرى, هذا الشهيد الذي تقدم إلى حتفه تقدم المؤمنين إلى الفوز الأخير بالجنة و علم الأمة كاملة كما كان يردد أن فلسطين هي قضيتنا الأولى. لقد دفع العراق ثمن تمسكه بنهج المقاومة, وفي الوقت الذي توهم فيه الاحتلال الأمريكي الصهيوني انه في نزهة اندلعت المقاومة بقيادة الشهيد القائد صدام حسين و أكدت للعدو أن الإيمان بنهج العروبة و الإسلام هو نهج الأحرار و التحرير و لذلك سيبقى صوت الشهيد خالدا وهو يقول الله اكبر عاشت فلسطين من البحر للنهر عاشت الأمة العربية و ليخسا الخاسئون.




















ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق